حيدر حب الله

50

حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر

في إعلامنا الشيعي تركيزاً - في الغالب - على أمرين أساسيين هما : الطقوس والشعائر من جهة والسياسة من جهة أخرى ، وهذا شيء جيد جداً ولا نناقش فيه ، لكن يفترض أن لا يكون على حساب سائر مجالات العمل الإعلامي والثقافي والفكري ، فتضخّم عقلية التسييس في العالم العربي والإسلامي جعلت البعد السياسي هو الطاغي على إعلامنا الديني ، وتضخّم عقلية الطقوس ( تطقيس الدين ) وضعت لنا فضائيات لا همّ لها سوى نشر الطقوس وبثها ، وفي رأيي هذا إعلام يقترب من الإعلام العلماني أكثر من اقترابه من الإعلام الديني بالمفهوم الواسع لكلمة الدين . لهذا ؛ فالمفترض ضخّ روح الثقافة القرآنية في المجتمع ، والحيلولة دون تغييب القرآن ، الأمر الذي سينتج عنه إعادة رسم للأولويات في مناخنا الثقافي والفكري ، ليتصدّر القرآن مصادرنا المعرفية النصيّة ويتحوّل حقاً إلى محور ثقافتنا الدينية ، وبهذه الطريقة سوف ينعكس - تلقائياً - على الإعلام بأنواعه . وظائفنا تجاه منجزات علماء القرآنيّات الكبار * ما هو رأيكم في الإبداع العلمي الذي توصّل إليه بعض العلماء كالعلامة البلاغي والعلامة الطباطبائي ، وفي العلوم القرآنية